في شهر شباط 2002 كانت ميسون وزوجها في طريقهما إلى المستشفى لولادة ابنتهم
وفجأة أطلق جنود النار باتجاههم وقتلوا الزوج وأصابوا ميسون الحايك وحماتها.
نزع الجنود عن المصابين ملابسهم وأبقوهم مستلقين أرضا عراه دون غطاء حتى وصل
طاقم الهلال الأحمر.
في هذه الأيام، تطالب الحكومة بتمرير اقتراح تعديل لقانون
الأضرار المدنية في الكنيست، والذي يهدف الى عدم إلزام إسرائيل بدفع تعويضات
للفلسطينيين الذين أصيبوا على يد قوات الأمن الإسرائيلي.