خلفية
رأي محكمة العدل الدولية
قرار الحكم الصادر عن محكمة العدل العليا بخصوص قضية بيت سوريك
القدس الشرقية
معطيات
خارطة الجدار الفاصل، Pdf
اصدارات عن الموضوع
صور عن الموضوع
   
فيديو بتسيلم في تقرير YNET
للمزيد عن وفاة عادل عمر
خلفية عن الجدار الفاصل في عزون عتمة

3.1.08: بوابة عزون عتمة ما تزال مغلقة في الليل بخلاف التزام الجيش: امرأتان تضطران للولادة في السيارات

قرية عزون عتمة معزولة عن باقي مناطق الضفة الغربية بواسطة الجدار الفاصل. الاعتبار الأساسي لجعل القرية جيبا كان، بصور علنية، إبقاء مستوطنة شعاريه تكفا في الجانب الإسرائيلي من الجدار. إن الطريق الوحيدة التي تربط سكان قرية عزون عتمة مع باقي مناطق الضفة الغربية هي بوابة في الجدار تكون مفتوحة في جزء من ساعات اليوم. في الساعات التي تكون فيها البوابة مغلقة يتحصن الجنود في برج الحراسة. وفي الحالات التي يحتاج فيها سكان القرية للخروج من القرية للحصول على العلاج الطبي الطارئ أو لأي غرض آخر، ينبغي عليهم مناداة الجنود ومناشدتهم كي يفتحوا لهم البوابة.

وقد توجهت بتسيلم للسلطات مرتين في السابق وحذرت من الأخطار الكامنة في إغلاق البوابة خلال الليل. وقد تم التوجه الأول في أعقاب وفاة عادل عمر، وهو شاب أصيب بجراح بالغة في القرية وتم تأخيره أكثر من ساعة ونصف قرب البوابة في طريقه إلى المستشفى. وقد كان رد الرد السلطات على التوجهين بأن "الإجراء يقضي بإبقاء البوابة مفتوحة على مدار 24 ساعة وأنه عند وصول المواطنين إلى البوابة ينزل الجنود من البرج من أجل فتح البوابة". غير أن الإفادات التي جمعتها بتسيلم تعرض صورة مغايرة. في الشهر الأخير فقط اضطرت امرأتان من القرية للولادة في السيارات بعد أن امتنع الجنود في البوابة عن تمكينهن من المرور في طريقهن إلى المستشفى في مدينة قلقيلية المجاورة.


الجدار الفاصل وبرج المراقبة الذي كان الجنود بداخله في عزون عتمة. تصوير: ميكي كرتسمان.

بتاريخ 12.12.2007، قرابة الساعة 02:00 ليلا، وصلت إلى البوابة تمام علي وهي تعاني من مخاض الولادة ومعها زوجها. وقد كانت البوابة مغلقة ورفض الجنود فتح البوابة رغم توسل الزوج. وبعد تأخيرهم لمدة تزيد عن نصف ساعة، قرروا العودة إلى بيتهم، غير أن الولادة بدأت قبل أن تتمكن تمام من النزول من السيارة. وقد تم استدعاء ابنتها التي تعمل ممرضة وساعدت أمها في الولادة داخل السيارة.

وقد وقعت حالة أخرى بتاريخ 15.12.2007، عندما وصلت بنان يوسف إلى البوابة، قرابة الساعة 02:50 فجرا، وهي تعاني من مخاض الولادة. وقد هبط أفراد العائلة الذين كانوا يسافرون معها في السيارة وطلبوا من الجنديين اللذان كانا يقفان قرب البوابة المغلقة تمكينهم من الخروج من أجل الوصول إلى المستشفى لكن الجنود رفضوا أن يفتحوا لهم البوابة. في الساعة 04:30، وبعد تأخير لمدة ساعة ونصف، بدأت الولادة. في هذه المرحلة تم فتح البوابة، كما هو دارج في كل يوم، من أجل تمكين مرور المزارعين والعمال. وقد تم نقل الوالدة للحصول على علاج طبي لدى قابلة في قرية حبلة المجاورة. في أعقاب ظروف الولادة تعاني الوالدة من مضاعفات وقد تحدد لها دور لإجراء عملية بتاريخ 27.12.2007.

بنان يوسف وطفلها. تصوير: عبد الكريم السعدي، بتسيلم.

بحكم عدم قانونية الجدار والضرر الذي يُلحقه بحقوق الإنسان، ينبغي على إسرائيل تفكيك كل مقطع من الجدار موجود داخل مناطق الضفة الغربية. إذا قررت إسرائيل أن هناك حاجة أمنية لجدار محسوس، يحق لها أقامته على الخط الأخضر أو داخل أراضيها. وإلى حين حدوث ذلك، تدعو بتسيلم حكومة إسرائيل إلى تفكيك الجدار الذي يخيط بقرية عزون عتمة وتمكين السكان من الوصول بحرية إلى أراضيهم وإعادة الأراضي التي صودرت منهم لغرض إقامة الجدار الفاصل.

وإلى أن يعود الوضع إلى سابق عهده، يتوجب على إسرائيل فتح البوابة في الجدار الفاصل الواقعة إلى الشمال من عزون عتمة، على مدار 24 ساعة يوميا، وتمكين السكان من الوصول طيلة ساعات اليوم إلى باقي مناطق الضفة الغربية والعيش بصورة طبيعية.